martes, 9 de agosto de 2011

البديل | البديل » باسل رمسيس : تسييس الثورة أو تثوير السياسة

البديل | البديل » باسل رمسيس : تسييس الثورة أو تثوير السياسة

البديل | البديل » باسل رمسيس : عن الندالة والمبدئية.. وعصام العريان

البديل | البديل » باسل رمسيس : عن الندالة والمبدئية.. وعصام العريان

البديل | البديل » باسل رمسيس : يا أيها العسكري الطائفي… ارحل عنا

البديل | البديل » باسل رمسيس : يا أيها العسكري الطائفي… ارحل عنا

البديل | البديل » باسل رمسيس: مرحلة الكلاب المسعورة

البديل | البديل » باسل رمسيس: مرحلة الكلاب المسعورة

البديل | البديل » باسل رمسيس : الرويني وسلامة الوطن وأمنه

البديل | البديل » باسل رمسيس : الرويني وسلامة الوطن وأمنه

البديل | البديل » باسل رمسيس : جنة الإسلاميين وجحيم الشعب

البديل | البديل » باسل رمسيس : جنة الإسلاميين وجحيم الشعب

البديل | البديل » باسل رمسيس :الرعب

البديل | البديل » باسل رمسيس :الرعب

البديل | البديل » باسل رمسيس : تميم البرغوثي ولعنة طارق البشري

البديل | البديل » باسل رمسيس : تميم البرغوثي ولعنة طارق البشري

البديل | البديل » باسل رمسيس : صفعة للمجلس العسكري.. ولغيره

البديل | البديل » باسل رمسيس : صفعة للمجلس العسكري.. ولغيره

البديل | البديل » باسل رمسيس : حرب السلطة ضد الشعب

البديل | البديل » باسل رمسيس : حرب السلطة ضد الشعب

مصر وتونس‏..‏ قوة الاستعراض وخطورة النموذج - الأهرام المسائي - ١٢ يوليو ٢٠١١

مصر وتونس‏..‏ قوة الاستعراض وخطورة النموذج
بقلم‏:‏باسل رمسيس

224
عدد القراءات

ربما لا يعرف القارئ بأن المحتجين الإسبان‏,‏ الغاضبين عند احتلالهم ميدان بوابة الشمس‏,‏ الميدان الرئيسي للعاصمة الإسبانية‏,‏ الذي تحول إلي مركز الحركة ورمزها‏,‏ كانت أولي خطواتهم نصب العلم المصري في مركزه‏!‏

لم يتوقف الاستلهام عند المستوي الرمزي‏,‏ بل امتد للنقاشات الواسعة حول كيفية الاستفادة بالخبرة المصرية
ربما تكون الثورة المصرية من أكثر الأحداث السياسية‏,‏ غير الأوروبية‏,‏ التي حظيت بالمتابعة والاهتمام من جانب المواطنين الأوروبيين‏,‏ خلال العشر سنوات الأخيرة علي الأقل بالطبع ليس أكثر من حرب العراق فهذه الحرب كان لابد لها أن تحظي بهذا الاهتمام بسبب مشاركة أطراف أوروبية في العدوان علي العراق وبكل ما تحمله من معان وأهمية علي المستوي الدولي في الحالة المصرية‏,‏ احتلت ثورة يناير العناوين الرئيسية للجرائد الكبري والخبر الأول في اغلب نشرات الأخبار‏,‏ طوال الثمانية عشر يوما الأولي من الثورة‏,‏ وحتي اليوم التالي لسفر الرئيس المخلوع إلي شرم الشيخ‏.‏
كان مصطلح الثورة أو الانتفاضة الشعبية هو ما يطلق علي ما يحدث في مصر في وسائل الاعلام الأوروبية في اختلاف واضح عما حدث قبلها مباشرة في تونس‏,‏ حيث تم استخدام تعبير الأحداث التونسية غالبا ولم يستخدم مصطلح الثورة التونسية إلا فيما بعد إسقاط بن علي وظل هذا الاستخدام لمصطلح الثورة علي نطاق ضيق‏.‏
الاهتمام الأوروبي الاستثنائي بثورة يناير كان منطقيا لأسباب كثيرة من الممكن تلخيصها في اهمية مصر علي مستويات عدة بالنسبة للمواطن الأوروبي‏,‏ وأيضا لدي صناع القرار وأصحاب المصالح الاقتصادية في المنطقة إلا أن أحد اسباب هذا الاهتمام الاستثنائي يكمن ايضا في قوة الاستعراض الشو المصري مئات الآلاف من المواطنين‏,‏ من مختلف الأعمار‏,‏ التوجهات‏,‏ المعتقدات‏,‏ الطبقات الاجتماعية‏,‏ ومن الحنسين يتقاسمون نفس الميادين العامة بشكل متواصل ودون انفطاع‏,‏ لا تحدث بينهم احتكاكات‏,‏ يستخدمون السخرية كأحد اسلحة المواجهة‏,‏ ويديرهم عقلا جمعيا ما غير مرئي وديمقراطي ويفتح الباب امام كل المبادرات هذه العناصر لم تتوافر بهذه الدرجة في النموذج التونسي‏.‏
إلا آنه وعند اللحظة التي تبدأ فيها رياح الثورة في الوصول إلي مناطق أخري‏,‏ كالبحرين‏,‏ ليبيا‏,‏ اليمن‏,‏ سوريا‏,‏ يبدأ هنا التحول لتتغير المسميات وتبدأ ايضا عملية تغيير الأفضلية الشعبية الأوروبية في التعامل مع النموذجين التونسي والمصري‏.‏
علي مستوي التسميات فإن كل الانتفاضات أو بدايات الثورات العربية التالية للثورة المصرية‏,‏ لا تحظي بمسمي الثورات تحتل مساحات أقل علي المستوي الإعلامي‏,‏ يتم تهميشها تحت مسميات من قبل‏:(‏ الأحداث‏,‏ المواجهات‏,‏ النزاعات‏,‏ الاضطرابات‏,‏ الخ‏)‏ وهو ما يخلق لدي المتلقي الأوروبي‏,‏ تدريجيا‏,‏ وعيا بقلة الأهمية‏,‏ وإن ما يحدث هو مجرد نزاعات ما بين اطراف ما‏,‏ علي مصالح متفاوتة هذه الحالة تسمح للحكومات الأوروبية بالعمل الهادئ للاجهاض أو للتدخل تبعا للحالة المحددة‏,‏ بعيدا عن أعين شعوبها ورقابتها وفرضها لمواقف محددة مثلما حدث في الحالة المصرية‏,‏ علي سبيل المثال‏,‏ حين استطاع الشارع الأوروبي فرض موقف واضح داعم للثورة وضرورة التخلي عن مبارك‏.‏
هذا فيما يخص المسميات‏,‏ ماذا عن الأفضلية ما بين النموذجين التونسي والمصري؟ يعرف المواطن الأوروبي عن تونس‏,‏ غالبا‏,‏ أقل كثيرا مما يعرفه عن مصر وهو ما انعكس علي حظ الثورتين من زاوية الاهتمام العام أحد العوامل الأساسية هنا‏,‏ مثلما اشرت من قبل‏,‏ هو قوة الشو لكن النموذج المصري في جوهره خطر علي صناع القرار والسياسيين من الأحزاب الكبري الحاكمة فهو نموذج ثوري جديد‏,‏ إن اكتمل بحق يفتح طرقا جديدة للتغيير‏,‏ عبر العصيان والاعتصام الجماهيري المستمر والأهم انه نموذج لا يتوقف عند المطالب الديمقراطية العامة لذلك فهو خطر بشكل كامل إن تم استكماله واستلهامه من شعوب أخري أما النموذج التونسي‏,‏ فهو قابل للتحكم والتعامل معه بدرجات اكبر برغم إدراكي الشخصي أن الثورة التونسية قد حققت‏,‏ حتي هذه اللحظة إنجازات ديمقراطية أكثر وأهم من مثيلتها المصرية من هنا‏,‏ من منطق خطوة النموذج‏,‏ يمكننا فهم محاولة وسائل الإعلام الأوروبية الكبري‏,‏ المرتبطة بدوائر السياسة والمال‏,‏ تسويق النموذج التونسي‏,‏ تحت أي مبرر كان‏,‏ علي حساب النموذج المصري‏,‏ وذلك بعد خلع مبارك واحيانا تكون المبررات مثيرة للاستغراب‏,‏ مثلما قيل عن ان مشاركة النساء في الثورة التونسية‏,‏ كانت اكثر وضوحا من الحالة المصرية‏.‏
هذا علي المستوي الرسمي‏,‏ ماذا عن المستوي الشعبي؟ ماذا عن حركات الاحتجاج الجديدة في إسبانيا واليونان؟
استلهمت حركة الاحتجاجات الإسبانية الجديدة‏,‏المسماة بحركة ديمقراطية حقيقية الآن النموذج المصري بوضوح لوعي المشاركين بهذه الحركة‏,‏ بأنه المناسب لإحداث تغيير حقيقي‏,‏ برغم اختلاف الظروف والأنظمة وقوة الحركة ذاتها في البلدين ربما لا يعرف القارئ بأن المحتجين الإسبان‏,‏ الغاضبين عند احتلالهم ميدان بوابة الشمس‏,‏ الميدان الرئيسي للعاصمة الإسبانية‏,‏ الذي تحول إلي مركز الحركة ورمزها‏,‏ كانت أولي خطواتهم نصب العلم المصري في مركزه‏!‏ لم يتوقف الاستلهام عند المستوي الرمزي‏,‏ بل امتد للنقاشات الواسعة حول كيفية الاستفادة بالخبرة المصرية‏,‏ وامتد لخبرة التنظيم الداخلي للاعتصام واستمراريته كان من الكافي مجرد جولة قصيرة باعتصام بوابة الشمس‏,‏ لتتأكد من ان هؤلاء الشباب الغاضبين‏,‏ قد تابعوا ثورتك المصرية باهتمام وجدية بالغة‏.‏
اعتقد ان هذه الاستعارات الرمزية ـ رفع العلم المصري وتسمية جزء من ميدان بوابة الشمس بمنطقة التحرير ـ غاب عن التجربة اليونانية لكن لم يغب عن الوعي الشعبي اليوناني‏,‏ ضرورة التشبث بالموجة الثورية التي تجتاح جنوب المتوسط ووضوح أولوية حماية الحركة الاعتصام واستمراريتهما‏,‏ في مواجهة الدولة وجهاز امنها‏,‏ حين تتعرض هذه الحركة للهجوم‏,‏ مثلما حدث قبل أيام قليلة في أثينا‏.‏
اندلعت شرارة في مدينة تونسية صغيرة‏,‏ التقت مع شرارة أخري في البلد الذي قتل به خالد سعيد‏,‏ لتكبر ولتسقط رأس أقوي أنظمة المنطقة‏,‏ لتتجول هذه الشرارة‏,‏ حرة في بلدان أخري‏,‏ تتجاوز مياه المتوسط شمالا‏,‏ دون أن تطفئها أو تبردها مياه البحر ويبدو أنها مستمرة في التجوال‏,‏ باحثة عن انتصار جديد فهل تمنحنا سوريا هذا الانتصار‏..‏ النموذج الجديد؟
مخرج سينمائي مصري شاب
مقيم في إسبانيا يقوم بالتدريس في إسبانيا وكوبا

البديل | البديل » باسل رمسيس : سيادة المشير.. لن تكون عبد الناصر

البديل | البديل » باسل رمسيس : سيادة المشير.. لن تكون عبد الناصر

البديل | البديل » باسل رمسيس : زياد العليمي وإفساد الثورة وشبابها

البديل | البديل » باسل رمسيس : زياد العليمي وإفساد الثورة وشبابها

البديل | البديل » باسل رمسيس : عن الفقراء، الثورة الأخيرة، والثورة القادمة

البديل | البديل » باسل رمسيس : عن الفقراء، الثورة الأخيرة، والثورة القادمة

Democracia a la medida y exportable... (Sobre Europa, Egipto y la revolución del 25 de enero)

Democracia a la medida y exportable... (Sobre Europa, Egipto y la revolución del 25 de enero)

Por: Basel Ramsis – Al-Ahram 20 de junio 2011

Traducción: Adel M. Hassanein

No sé porqué tienden las mujeres mayores a perseguir a los conferenciantes al final de los seminarios y conferencias sobre la revolución egipcia, compartiendo con ellos sus temores y percepciones. En mi caso, la primera vez fue en Barcelona, cuando tres señoras me pararon, preguntándome si compartía su opinión sobre si las revoluciones del mundo árabe constituían una conspiración de la CIA para sabotear la economía europea! Ya habían pasado dos semanas después del triunfo de la revolución contra Mubarak.

Sin embargo, la última vez fue hace pocos días, en el sur de España. Una señora me preguntó ¿qué pasaría si los islamistas ganaran las elecciones? Le contesté que las fuerzas políticas democráticas van a respetar y acatar los resultados electorales y continuarán luchando por un Estado laico, democrático y una sociedad más justa y respetable con sus ciudadanos. Su siguiente pregunta fue: “¿Qué pasaría con Israel?”. Le respondí: “No creo que ninguna de las fuerzas políticas egipcias suspenda los acuerdos de Camp David. No obstante, es obvio que si llegáramos a construir un verdadero sistema democrático, sería perjudicial para Israel. Por ejemplo, ya no le regalaremos más gas egipcio. Además, este nuevo sistema democrático impondrá nuevas ecuaciones y realidades en la región de Oriente Medio”. Punto seguido, me fulminó sentenciando: “Temo mucho por el futuro de Israel. ¡Que Dios lo proteja!”.

Esta fue una de las jornadas a las que invitan a intelectuales árabes, sus homólogos progresistas europeos, así como a académicos, para charlar con los ciudadanos europeos acerca de lo que está sucediendo en nuestra región y de lo que llaman “la primavera árabe”. En cualquier ciudad europea, tal vez no pase una semana sin que se celebre un nuevo evento sobre este tema.

Pero hay otro tipo de seminarios y/o jornadas de mayor divulgación, que no se dirige a concienciar a la opinión pública europea sobre las revoluciones árabes a través de testimonios de los actores involucrados, o de aquellos que las siguieron con bastante atención. Se trata de un espacio de diálogo entre líderes de la opinión pública y aquellos que toman decisiones o sus representantes. Sus objetivos son completamente distintos. Se encargan de proponer ideas y planes para lidiar con y/o hacer frente a la ola de cambios en el mundo árabe.

El último encuentro de este tipo tuvo lugar recientemente, hace dos días, en la capital española, al que asistieron unos pocos especialistas y muchos expertos de los ministerios de Asuntos Exteriores y de Defensa, entre ellos algunos jefes y altos mandos del ejército. Por supuesto, también estuvo presente el embajador de Egipto en España, quien había declarado antes del 11 de febrero 2011 que lo que estaba sucediendo en su país eran disturbios y actos de sabotaje y que todo iba bien en Egipto.

El primer tipo de eventos va dirigido a personas primordialmente comprensivas o simpatizantes con estas revoluciones y revueltas, aunque no entienden con claridad lo que está aconteciendo. De esta manera, la atención se centra en recopilar la información y escuchar el testimonio de los activistas. Sin embargo, el segundo tipo no se aleja del marco de las percepciones y visiones colonialistas tradicionales, que intenta proteger a toda costa los intereses europeos en la región y proteger al que protege tradicionalmente y de primera mano estos intereses, es decir, Israel.

En este último caso, los participantes disponen de suficiente información proporcionada por los servicios de inteligencia. No necesitan ser informados como lo requieren los del primer tipo de seminarios y/o eventos públicos. Por consiguiente, no es de extrañar que los diálogos giren en torno a ciertos temas principales, entre ellos: El impacto de dichas revoluciones sobre los intereses europeos, particularmente en los países productores de petróleo, o en Egipto, el país árabe más importante. Además de las repercusiones de las revoluciones en los demás países asiáticos y africanos, el riesgo de su eventual ampliación y su transformación en una nueva ola de liberación. Es decir, el riesgo de que los pueblos pudieran ilusionarse con ser capaces de gestionar y controlar sus recursos, y sobre el propio efecto de las revoluciones sobre Israel, como injerto del mundo occidental arbitrariamente transplantado en el corazón de otro mundo ajeno. Por último, las estrategias europeas para actuar con nuestras revoluciones, o lo que ellos denominan “Asociación”.

Los islamistas, su llegada o no al poder, las libertades de la mujer, o los derechos humanos, son asuntos marginados dentro de estas conversaciones. Asuntos no marginales son: “¿Podrán nuestros pueblos conducir sus destinos? ¿Se detendrán estas revoluciones antes de alcanzar los aspectos sociales y económicos?”.

Por supuesto, Europa no está compuesta por un solo bloque. Existe una Europa de los pueblos iluminados, una Europa del capital multinacional, una Europa la de las fuerzas políticas y militares con una extensión hacia el exterior a través de sus aliados. Y también la Europa de un amplio sector de ciudadanos que no son conscientes de lo que está sucediendo, aunque olieran en ello un peligro que amenazara el nivel de su vida cotidiana.

En el caso egipcio en particular, a pesar del factor sorpresa y el fallido pronóstico de que la chispa emprendida en Túnez no iba a extenderse a Egipto, la capacidad de respuesta de los centros de toma de decisiones en la UE y los EEUU para encarar y enfrentar la situación ha sido mejor que en el caso de Túnez, a pesar de la momentánea confusión. A partir de ahí, podemos comprender el claro apoyo al ejército, a sus gestos, movimientos y políticas desde que se tomó la decisión de sacrificar a Mubarak y a su hijo. El juego político no se detuvo en aquel punto, sino que más tarde apareció el caso de Libia, y el éxito de la transformación de la revolución libia en una guerra civil, no solamente para asegurar el petróleo de Libia, sino también para poner freno a la ola revolucionaria y dar una lección a los egipcios. Ahora vivimos la tercera fase: la contención; “Les daremos una democracia limitada, bajo nuestra tutela y la de las fuerzas armadas, pero que ya no exijan más”.

En este contexto, todos los países europeos están compitiendo para ver quién devorará la mayor parte de la tarta, y qué modelo democrático, prefabricado, exportable, y a la medida tendrá éxito y aceptación. En uno de los seminarios, discreparon dos periodistas: uno de ellos habló del adiestramiento de los Hermanos Musulmanes y de cómo domesticarlos, mientras el otro se centró en la necesidad de proporcionar apoyo financiero a los nuevos partidos de los jóvenes liberales.

Con una simple búsqueda en Internet, el lector tendrá una idea sobre la cantidad ingente de dinero actualmente asignada a Egipto, no precisamente para financiar su propio desarrollo, sino para informarse e influir: cientos de reportajes televisivos, crónicas de investigación, películas, etc. Y también programas de apoyo a la democracia, tal como desean los centros del poder, que se puede resumir en: “¡Sonríe, ya has triunfado, has conseguido la democracia. Vuelve a tu casa!”.

A pesar de algunas diferencias y la diversidad de los modelos que nos proponen, el lector sabe muy bien que estos modelos coinciden cuando se trata de nuestro futuro. Coinciden en que el cambio sea limitado, en cambiar algunas caras sin tocar el núcleo básico del mismo sistema, y en mantener Egipto como una base avanzada para proteger sus intereses mediante la corrupción y la ausencia de la iniciativa popular.

No existe garantía alguna de si triunfará cualquiera de los modelos: Sus modelos hechos a sus medidas, o nuestro propio modelo, hecho a nuestra medida y de elaboración local. Tal vez nos encontremos a los egipcios en las calles, en futuras manifestaciones millonarias, gritando: ¡Dejadnos en paz, no queremos vuestra democracia!

Basel Ramsis

http://massai.ahram.org.eg/Inner.aspx?IssueId=636&typeid=26&ContentID=34736

الديمقراطية للتصدير وعلي المقاس - الأهرام المسائي ٢٠ يونيو ٢٠١١


الديمقراطية للتصدير وعلي المقاس
‏(‏ عن أوروبا ومصر وثورة‏25‏ يناير‏)‏
باسل رمسيس

248
عدد القراءات

ليس هناك أي ضمان حول أي من النماذج سينتصر‏,‏ نماذجهم علي مقاسهم أم نموذجنا علي مقاسنا وصناعة محلية؟‏.‏ ربما نجد المصريين يصرخون في الشوارع‏,‏ في مليونيات قادمة‏:‏ سيبونا في حالنا‏..‏ مش عايزين ديمقراطيتكم‏.‏

لا أعرف السبب في أن تترصد النساء المسنات المتحدثين في نهاية الندوات والمؤتمرات الخاصة بالثورة المصرية‏,‏ وأن يشاركوهم مخاوفهن وتصوراتهن‏.‏ في حالتي‏,‏ كانت المرة الأولي في برشلونة‏,‏ حينما استوقفتني ثلاث نساء ليسألنني إن كنت إشاركهن الرأي في أن ثورات العالم العربي هي مجرد مؤامرة من قبل المخابرات الأمريكية‏,‏ لتخريب الاقتصاد الأوروبي‏!!!.‏ كان هذا بعد أسبوعين من انتصار الثورة علي مبارك‏.‏ إلا أن المرة الأخيرة كانت قبل أيام قليلة‏,‏ في الجنوب الإسباني‏.‏ تسألني إحدي السيدات عما سيحدث إن انتصر الإسلاميون في الانتخابات ؟‏.‏ رددت عليها ببساطة بأن القوي السياسية الديمقراطية ستحترم نتائج الانتخابات‏,‏ وستظل تناضل من أجل دولة ديمقراطية علمانية ومجتمع أكثر عدلا واحتراما لمواطنيه‏.‏ كان سؤالها التالي‏:‏ وماذا عن إسرائيل؟‏..‏ أجبتها بأنني لا أعتقد بأن أيا من القوي السياسية المصرية ستقوم بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد‏.‏
إلا أنه من البديهي أنه في حالة تمكننا من بناء نظام ديمقراطي حقيقي‏,‏ سيكون هذا ضارا لإسرائيل‏.‏ علي سبيل المثال لن نهديها الغاز المصري‏.‏ وكما أن هذا النظام الديمقراطي سيفرض معادلات وحقائق جديدة في الشرق الأوسط‏.‏ فأفحمتني بجملتها الأخيرة‏:‏ أنا خايفة جداعلي مستقبل إسرائيل‏..‏ ربنا يحميها‏.‏
هذه ندوة من الندوات التي يدعو إليها المثقفون العرب نظراءهم من الأوروبيين التقدميين‏,‏ وكذلك الأكاديميون‏,‏ للحديث مع الجمهور الأوروبي عما يحدث في منطقتنا وما يسمونه بالربيع العربي‏.‏ وفي أي مدينة أوروبية‏,‏ ربما لا يمر أسبوع دون ندوة جديدة تتعلق بهذا الموضوع‏.‏
إلا أن هناك نوعا أخر من الندوات‏,‏ واسع الانتشار‏,‏ لا يستهدف توعية الجمهور الأوروبي بالثورات العربية‏,‏ عبر شهادات من شاركوا بها‏,‏ أو من يتابعونها بشغف‏.‏ هو عبارة عن حوارات تتم ما بين قادة الرأي العام وصناع القرار أو من يمثلونهم‏.‏ هدفها مختلف تماما‏,‏ وهو وضع التصورات والخطط للتعامل مع‏,‏ ومواجهة‏,‏ موجة التغيير في العالم العربي‏.‏ كان آخرها قبل يومين بالعاصمة الإسبانية‏,‏ شارك بها القليل من المتخصصين والكثير من خبراء وزارتي الخارجية والدفاع‏,‏ ومن ضمنهم بعض قادة الجيش‏.‏ وبالطبع السفير المصري في إسبانيا الذي قال قبل‏11‏ فبراير إن مايحدث مجرد شغب وإن الأمور عال العال‏.‏
النوع الأول من الندوات يتوجه لجمهور متعاطف بالأساس مع هذه الثورات والانتفاضات‏,‏ إلا أنه لا يفهم ما يحدث بوضوح‏.‏
بالتالي يتم التركيز علي المعلومات‏,‏ وشهادات النشطاء‏.‏ أما النوع الثاني‏,‏ فإنه لا يخرج عن سياق التصورات الاستعمارية التقليدية‏,‏ التي تستهدف حماية المصالح الأوروبية في المنطقة‏,‏ أيا كان الثمن‏.‏ وتستهدف حماية من يحمي تقليديا هذه المصالح عن قرب‏..‏أي إسرائيل‏.‏
والمشاركون في هذه الحالة لديهم المعلومات الكافية‏,‏ عبر أجهزة مخابراتهم‏,‏ لا يحتاجون للمعلومات التي يحتاجها جمهور النوع الأول من الندوات‏.‏ وبالتالي فليس من المستغرب أن تتم الحوارات حول عدد من المواضيع الأساسية‏,‏ من ضمنها تأثير الثورات علي المصالح الأوروبية‏,‏ بالذات في دول النفط‏,‏ ومصر باعتبارها الدولة العربية الأهم‏,‏ وتأثير الثورات علي باقي الدول الإفريقية والآسيوية ومخاطر امتدادها‏,‏ وتحولها لموجة من موجات التحرر‏,‏ وأن تتوهم الشعوب أنها قادرة علي التحكم في مواردها‏,‏ وتأثير هذه الثورات أيضا علي إسرائيل‏,‏ قطعة العالم الغربي المزروعة بتعسف في قلب عالم آخر‏.‏
وأخيرا استراتيجيات التعامل الأوروبي مع ثوراتنا‏,‏ وما يسمونه بالشراكة‏..‏ الإسلاميون‏,‏ وصولهم للسلطة من عدمه‏,‏ حريات النساء‏,‏ حقوق الإنسان‏,‏ هي مسائل هامشية في هذه الحوارات‏.‏ لكن السؤال غير الهامشي هو‏:‏ هل تستطيع شعوبنا السيطرة علي مقدراتها؟ هل تتوقف هذه الثورات قبل بلوغها الجانب الاجتماعي والاقتصادي؟ أوروبا ليست كتلة واحدة بالطبع‏,‏ هناك أوروبا الشعوب المستنيرة‏,‏ ورأس المال المتعدد الجنسيات‏,‏ والقوي السياسية والعسكرية ذات الامتداد الخارجي عبر حلفائها‏,‏ وأيضا القطاع الواسع من المواطنين الذي لا يعي ما يحدث‏,‏ وإن شم به رائحة الخطر علي مستوي حياته اليومية في الحالة المصرية تحديدا‏.‏ ورغم المفاجأة‏,‏ وعدم توقع أن تمتد الشرارة التونسية لمصر‏,‏ كانت قدرة مراكز صنع القرار في الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة علي المواجهة والتعامل أفضل من الحالة التونسية‏,‏ برغم ارتباكها اللحظي‏.‏ من هنا يمكننا فهم الدعم الواضح للجيش في تحركاته وسياسته‏,‏ بعد أن اتخذ قرار التضحية بـ مبارك وابنه‏.‏ لعبة السياسة لم تتوقف عند هذه المرحلة‏,‏ أتت ليبيا فيما بعد‏.‏ والنجاح في تحويل الثورة الليبية لحرب أهلية ليس فقط لحماية النفط الليبي‏,‏ وإنما لفرملة الموجة الثورية وإعطاء الدروس للمصريين‏.‏ نعيش الآن المرحلة الثالثة‏:‏ الاحتواء‏..‏ سنمنحك الديمقراطية المحدودة‏,‏ تحت وصايتنا ووصاية قيادة القوات المسلحة‏,‏ علي ألا تطالب بالمزيد‏.‏
في هذا السياق تتنافس كل البلدان الأوروبية علي من سيلتهم الجزء الأكبر من الكعكة‏,‏ وعن النموذج الديمقراطي ـ السابق الإعداد‏,‏ القابل للتصدير‏,‏ وعلي المقاس ـ الذي سيكتب له النجاح والقبول‏.‏ في إحدي الندوات اختلف صحفيان‏,‏ أحدهما تحدث عن ترويض الإخوان المسلمين‏,‏ وتحويلهم لـ حيوان منزلي‏.‏ بينما ركزت صحفية أخري علي ضرورة تقديم الدعم المالي لأحزاب الشباب الليبرالي الجديدة‏.‏ مع بحث بسيط في الإنترنت سيكتشف القارئ كم الأموال المخصصة لمصر الآن‏.‏
ليس من أجل التنمية‏,‏ وإنما للمعرفة والتأثير‏.‏ المئات من الريبورتاجات التليفزيونية‏,‏ تحقيقات صحفية‏,‏ أفلام‏..‏ إلخ‏.‏ وأيضا برامج لدعم الديمقراطية‏,‏ كما يريدها صناع القرار‏,‏ وملخصها‏:‏ ابتسم‏,‏ فأنت قد انتصرت‏..‏ حققت الديمقراطية‏..‏ فلتعد لمنزلك‏!‏ رغم بعض الخلاف والتنوع في النماذج المطروحة‏,‏ فإن القارئ يعي بوضوح أن هذه النماذج تلتقي حين يتعلق الأمر بمستقبلنا‏.‏ تلتقي في أن يكون التحول محدودا‏..‏ تغيير بعض الوجوه الأساسية دون تغيير جوهر النظام ذاته‏.‏ وأن يتم الاحتفاظ بمصر‏,‏ كقاعدة متقدمة تحمي مصالحهم عبر الفساد وتغييب المبادرة الشعبية‏.‏ ليس هناك أي ضمان حول أي من النماذج سينتصر‏,‏ نماذجهم علي مقاسهم أم نموذجنا علي مقاسنا وصناعة محلية؟‏.‏ ربما نجد المصريين يصرخون في الشوارع‏,‏ في مليونيات قادمة‏:‏ سيبونا في حالنا‏..‏ مش عايزين ديمقراطيتكم‏.‏